تبنين منارة جبل عامل
كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء

إنّ الحسينَ مصباحُ الهدى وسفينة النجاة
أحبَّ الله منْ أحبّ حُسيناً
حسينٌ مني وأنا من حُسين
لا أعطيكم بيدي إعطاءَ الذليلِ ولا أقر لكم إقرار العبيد
إنما خَرجتُ لطلب الإصلاحِ في أمة جـدِّي
طوبى لأرضٍ تضمنت جَسَدك الطاهرُ يا أبا عبد الله
كل أرضٍ كربلاء كل يوم عاشوراء
السلام عليك يا أبا عبدالله
وعلى الأرواح التي حلّت بفنائك وأناخت برحلك
عليك مني سلام الله ما بقيت وبقي الليل والنهار
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
قلعة "تبنين" تشهد على عراقة تاريخ لبنان وحضارته 18 نيسان 2011 عماد ملاح - "الاتحاد" الاماراتية
قلعة تبنين صمدت أمام الغزوات وانهارت بسبب الإهمال / هند خريش
تربض القلعة الأثرية فوق تلة في وسط تبنين وتشرف على الجهات الأربع للبلدة. وعرفت عبر التاريخ باسم "طورون" أو "طور" نسبة الى موقعها الجغرافي وارتفاعها واشرافها على ما يحوطها من الجهة الشرقية – الشمالية بحيث تطل على قلعة الشقيف وسفوح جبل الشيخ ومناطق في الاراضي الفلسطينية المحتلة. أما من جهتيها الغربية والجنوبية، فتشرف على الحصن المواجه لها قرب كنيسة القديس جاورجيوس وعلى القرى المحيطة بتبنين.
نبذة عن البلدة لعل من الصعب الحديث عن تاريخ تبنين - جبل عامل بمعزل عن تاريخ قلعتها التاريخية، بل ان شهرة البلدة تاريخياً ارتبطت بشكل أساسي بقلعتها.. اول من وضع الحجر الاساس لقلعة تبنين هم الآراميون، منتصف القرن التاسع قبل الميلاد. فأمر حزائيل بن بنجدد ببنائها عام (1850 ق.ب) عندما وصل بفتوحاته الى فلسطين بهدف الاستيلاء على خطوط التجارة التي كانت تربط مصر بالجزيرة العربية. وقد أطلق عليها اسم تبنين، وتعني بالآرامية البناء المشيّد. وعرفت ايضاً باسم طورون وطور.
قلعة تبنين اذا وقف الانسان على أحد الابراج الجنوبية لقلعة تبنين يشاهد الوادي الممتد من شمالي شرق بلدة حاريص الى محلة بركة الصوان مفرق بلدتي شقرا – برعشيت والبالغ طوله قرابة سبعة كيلومترات. هذا الوادي كان ولايزال يسمى ويعتبر خط الدفاع الاول لما خلفه من الناحية الشمالية للأراضي اللبنانية. وهو لا يبعد عن الحدود الفلسطينية سوى قرابة ثمانية كيلومترات (خط نار). كما ان الناحية الشرقية لجهة بلدة شقراء كانت في السابق ممراً للقوافل القادمة من فلسطين عن طريق الحولة والمتجهة اليها عن طريق سهل الخان الكائن في أسفل قلعة تبنين للناحية الجنوبية الشرقية. يؤكد ذلك ابن جبير في رحلته. لذلك اعتنى الأقدمون ببناء القلعة في موقعها الحالي. ويقال انها فينيقية ومن ثم جدّد بناءها الرومان.
|












