عــــاشــــــوراء
وفــي الــمَـلـَـكـــوتِ مــا
قـــامـــتْ قِــيــامــهْ
ولــــكــــــــنْ
لــلـحـــســــيــن بــهِ
مـَـــــقـــامـــا
لــهُ في الـعـرش ِ مــوعـــدُ
دون مــــوعــــدْ كـــمــا
الأرضـــونُ فـــي الـعــاشــرْ
حـَــــرامـا(1)
فـمـا لـــوريــِــثــِــهــا
رُسُــــلٌ تـــنــــاســــتْ
ومـا أرضٌ ، لـــــــهــــا
كـــــانَ الإمـــــامـــــــــا
سَـنـُـحْــيــي عــاشــــراً
مــا د امَ لــــــيـْــــــلٌ
بـــكــــلِّ الأرض ِكـــــيْ
مَـــجـْـــلــــسْ يـُقـــامـــا
فـــــعــاشـــــوراءُ
مـــدرســـة ُ الــعُــصــــورِ
ولا جـِــنـــســـيـَّــهْ
لــِــلــطـَّـالــــبْ
لـِـــــزامــــــا
بــِـحـَــرب ِالـظـلـم ِ
فــلــســفـة ً صـَـــنـعـــتَ
بــهـــا أبــــــــدى
الــعـــِــــظــــامُ
إلــتـــــزامــــــا
فـغـَــنـْـدي قـالَ :
عَـــلـَّـمــنــي
الــحـُـســـيــنُ
مُـــعـــلــِّــــمْ كــــان
آبـــــــــاؤهُ
عــِــظـــــامـــا
فــَفــَـاطـِـمُ والــعَـلـي
طـِـرْ فـُـهْ (2)، تــحــدَّ ى
بـــِـــذاكَ الأصــــل ِأصـــلــَــهُ
فـــي الكــَــرامــــهْ
ومـَـــنْ غــيـْــــرُهْ لـــهُ
قـُــــد ِّسْ تـــُــرابُ
بــِـــدونـــــه
فــــــالـــصَّـــــلا ة ُبــــلا
دعــــامــهْ
وكـــان الـــكــــونَ لــيــسَ
الـنـصــفَ كـــان فــكــــان
الـــشــــمـــــسَ والـــبــــدرَ
الــتــمــامـــا
فـــأمَّـــا الــشــــمـــسُ
لـــولاهـــا لــــكــــان
عـــلـــى الانـــســــان ِ
والــحَـــجَـــر ِالــســــلامــا
د ِمــــــاؤكَ دونـــــهــا
الإســــلا مُ صـــــارَ
مُــــجـــــرَّدَ
لـِــلـــــــورقْ حـِــــبــــراً
طــعــامـــا
بـِـقـــرب ِالـــبــيـــتِ(3)
قـد عــرَّجْ ولــكـــنْ
لــِحــفـْــظ ِالـــدِّيـــن ِ
فــي الــطـَّــفِّ(4)
الــمـَـهـامـا
لـــهُ فـــي الــطـَّــفِّ قــد
كـُـشـِـفَ الـغـِـطـــاء ُ ولــم
نـَـــكـــشـِـــفْ(5) لــهــمْ
حــتــَّـى الــغـَـمــامـا
فــَمـِـنْ جــثــمـانـِـكَ
الــطــاهــرْ حـُـســـيـنـًـا
نـُــــقـــــد ِّســـْــــنَ
الـعـــــــراقَ
والــــشـَّــــــآمــــا
فـَـمــَــنْ فـي مــوتــه ِ
يـَـصــنـعـْـنَ نــَـهــجـًـا
حـــيـــاتــُــــهُ
لـِـلـــمــــلأ ْ تـَـبـــنــي
نـــِـــظـــامـــا
وفــِـيــــنـــا لــم تـَمـُــتْ
أيْ لـَـسْــتَ فــِــيــنـا
فــــقــــط فــي يـــقـــظـــة ٍ
بــل فــي الــمَـــنــامــهْ
ســنـَـبـــقى نـَـنــدُ بـُــكْ
حـَــتـَّــامَ يـُـــمْـــسـِـكْ
لامــــــر ِالـــــدِّ يــــن ِ
، الـــقــائـِـــمْ ز ِمــــــامــــا
بـِــوجـــه ِالـنــاس ِفـي
الــعــاشــرْ مــــآســـي
ومَـــنْ لا مـــاءَ فـــي
وجــهـِـــهْ
تـَـــــعـــامــَــــــى
وواســـــــتـْـنـــا
بـــأجـْـــنــحـــة ٍ
طـــيـــــورٌ ورغــــمَ
الــَّلــطــــم ِ لـــم
تــُــبــــكِ
الــِّلـــئـــامـــا
بــكــى الـزيـــتـــونُ
والــحــبُّ اعـْـتـصـــارا
دمــــوعَ الـــزيــــت ِحـــتــــى
الـــجــــذرُ عــامـــا
عــلــيـــه ِالـــغـــابُ قــد
شــــقَّ الــحــجــابَ(6)
كـــــأنْ
جـَــعـَــلــَــــتــْـــهُ
نــيـــرانٌ حـُـــطــــامــــا
حـــجـــارُ الــطـَّــفِّ
تـَـقـْـطـُرُ دون قــــلـــبٍ
وقــلــبُ الــبـــعــــض ِأحـــجـــــارٌ
كــِــتــامـــا(7)
لأجــلـِـكَ يـــا
ذبــــيـــحـــا ً إنْ ذ ُبــِـــحـْــنــا
جـــمـــيــــلٌ، لــيــــــس
حـِـــــلا ًّ أو حــــــرامــــا
لأجــلِ الــدِّيـــن ِقـــد
خـــرجَ الـحُـــســـيــــنُ
يــــزيــــدٌ قـــــد خـَـــــرجْ
يـَــبــحــــثْ مـُـــدامـــا
أفـــي دنــيـــا الــمـــلأ ْ
يـَــنــصــبْ عـَــــد اءً
لــِـمــَــنْ فـــي
الــحـَـــشـْـــرِ مــانـِــحُ
لــِـلإ قــامـهْ
اذا فـــي الــقــُـــبـــح ِ
إبــــلــيــسٌ بــِـدايـــــهْ
يـــزيــــد ٌ كـــــان
أقـــبـَــــحَ بـــــل
خــِـتــــامـــا
ولو يـُــرمَـــى بـِـمــوضــــع
لـِلــــسـّــــمــاد ِ لأ
فــْـسـَـــدَ فــــي
الـمــكــــــان ِ
والـــقــُـمـَــامــــهْ
قـَـتـَــلـْـتـَــهُ يــا بـْــنَ
ســعـــد ٍ ذا حـُـســيــنــاً
فــلــيــتــــكَ مـِـنْ رحـــمْ
أبـــــدى انــفــِــصــامــــا
بــِـقــَــتــْـلـِـــهِ
إبــْــنُ ســعـــد ٍ
لـِـلـحـُـسـيــــن فـَــصـَـــمْ
لـِـلـــدِّ يـــن ِ ذا
الــمــقـْــبـــورُ هـَــامــــهْ
وإنْ واجــهـــتَ فـــــاطِــمَ
فــي الــصـِّـــراط ِ
فـــأيـــَـــن لــــســـــانُ
مـَــنْ أعـْــــد م ْغـُـــلا
مـــا
وأفـْــتــَـــــى أنَّ ذبـــــحَ
الــطـــفـــل ِ حــِـــلٌّ
بــِـذبــــحـــــهْ قــــبـــلَ
أنْ يـَــبـــلـُـــغْ
فـِـطـــامـــا
نـُـقــــاط ُ د ِمـــائــِـهِ
صَـعـــد تْ ســـــــمـــاءً
فـــــذا الـــقــِــدِّ يـــسُ
قـــد فــــاقَ
الــكـِــــــرامـــا
إذا شـــــاركــــــتَ في شــــر
عــــظــــيــم مـِــنَ
الــشـُـركــاءِ لــــنْ
تــــأمَــــنْ ســلامـَــــــــهْ
ومـــن يـَـــــقـْـــتــُلـْـنَ
إنــســانــاً بـِــظـُـلـــــم ٍ
فــــلا إنـــســـــانَ فــيــــه
ِ بــــلْ عـِــظــــــامـــــا
ومـا شِــمــرٌ فـَعـَـلْ
خـافـَـــهْ مـــــجــــوســي
وعــــنــهُ حـــتــّى
أنـْـجــسـُــهـُـــــــمْ
تـَســامـــــى
ولــمْ تـَـحـــمــلْ
لـِـفـــِـعــلـِــــه ِ
ألــقـــبـــائــلْ فــَمـَــنْ
يـَـحــمِـــلـْــهُ فــي
الــبَــشــرِ اتــِّـهـامـــــا؟
وقــُـــلْ عــبــاسُ مَـنْ
يــَـسـقـي الـعُـــطـاشـَى
وعــنـــهُــمُ مــَـــنْ
مـَــنـَـــعْ مــــاءً ، زُؤ
امــــــــا
وإنْ قــُـلـنــا
بـِـقـَــــتـْـلــه ِقـــد
قــُــتـِــلـْـــنــــا
فــهـــــذا حـــيــــــدر ٌ،
مــــا مـِــــنْ مـــــلا مـــهْ
ولا مُـــسـْـــلـــمْ ســـوى
مـُـسْــلـــمْ عــقـــيــلُ
وفــيـهـُــمُ لـــيــــسَ
مُـــسـْــلـــمُ لــــــو
صــيــامــا
لــِــغــَــــزّة ِ كـــربـــلا
عـــادتْ ، فـَـــوَلــَّــتْ
ســــيـــوفُ الــكـُــفـْــر ِمــِـنْ
دَ مـِـنـــا انـْـهـِـزامــا
ولـِـلـــشــهــــداء ِ فـــي
غـَــزَّهْ الــحـُـســيــــن ِ
كـــأصــحـــابـِــهْ ،عــلـــيـــهــــمُ
قــُــلْ سـَـــلامــا
أبـــو بـــكــــرٍ، عـُـمـــرْ،
عــثـمـانُ لـيــســـوا مِـــن
الــقـــــوم ِالــــذي
حـَـــــرقَ الـــخِـــــيــامــا
فــطـــوبـَــى لِـلــــذي
يـَـحــــيــا لِـيــشـْـهــــد ْ
عــلـــي قــــارىءْ ،
عـُــمـَــرْ يَــلـْــطـُــمْ
إمــامـــا
1= شهر محرّم الحرام ؛ 2= أبويه ؛
3= الكعبه ؛ 4-=كربلاء ؛ 5=
الضميريعود لله تعالى ؛ 6= وهو
المؤلف من تشابك اوراق واغصان
أعالي الاشجار حاجباً رؤية جذوعها
؛ 7=لا يذ رف قطرة دمع .
الطـــبـــيــــب عــلــــي
فــــــــــواز
تــــبـــنـــيـــــن
بــيــــــــروت في :6/1/2010