|
مدرسة الـهلال
تبـنيـن 1973 /1983
الاهتمام المتزايد
بالتحصيل العلمي وتزايد عدد
التلامذة وحاجة بـلدة تبـنيـن
ومنطقتها لـمدارس خاصة ذات مستوى
عال، دفع بالمحامي الأستاذ علي
محمد فواز إلى تأسيس مدرسة
الـهلال الخاصة في العام 1973
بموجب مرسوم جمهوري رقم 6815
بتاريخ 26 /12/1973.
تأسست المدرسة
وافتتحت أبوابـها وكانت عبارة عن
عدة غرف في مبنى سكني خاص داخل
البلدة.
ففي العام
الدراسي 1973/1974 كانت المدرسة
كناية عن صف روضة واحد بلغ عدد
تلاميذه أربعين تلميذاً(
40 )
.
ومدرسة الـهلال
الجديدة بإدارتـها المميزة ذاع
صيتها الجيد سريعاً فكانت لـها
انطلاقة مشجعة مـما حدا بإدارة
المدرسة إلى استحداث صفوف جديدة
تواكب مراحل التعليم بمعدل صف
واحد كل عام.
وهكذا حتى مطلع
العام الدراسي 1979/1980 كانت
المرحلة الابتدائية قد اكتملت.
وفي هذه المرحلة تجاوز عدد
تلامذتـها (
200
).
وفي عامها الدراسي
1980/1981 وصل عدد المدرسين إلى
أحد عشر مدّرساً
مع المديرة والناظرة وكلتاهـما
تدرسان بالإضافة إلى أعمال
الإدارة. وفي هذا العام الدراسي
وصل عدد التلامذة إلى220)
(
تلميذاً. وكانت نسبة التلامذة من
خارج بلدة تبـنيـن تتجاوز
50 %
.
ومع بداية العام
الدراسي 1981/1982 خطت المدرسة
خطوة جديدة ومتقدمة، فافتتحت
المرحلة المتوسطة واستحدثت الصف
الأول المتوسط بعشرين تلميذ ،
ليصل إجمالي عدد التلامذة ذكوراً
وإناثاً من بلدة تبـنيـن وخارجها
إلى
268
تلميذ أي بزيادة
48
تلميذ خلال عام دراسي واحد .
وهذا مؤشر واضح لنجاح تلك المؤسسة
التربوية.
وفي هذا العام
الدراسي وصل عدد المدرسين إلى
12
بـما فيهم المديرة والناظرة.
الأوضاع الأمنية
المتلاحقة في العام 1982 والتي
أسفرت اجتياحاً إسرائيلياً في شهر
حزيران دفع بالمنطقة الجنوبية
خاصة ولبنان عامة إلى المصير
المجهول.
هذا الوضع الأمني
الطارئ أثّر سلباً على مجمل
الأوضاع الحياتية في منطقة جبل
عامل ، فتقطّعت أوصال المنطقة
برمتها واختلط الحابل بالنابل
وازدادت المسؤوليات فاضطرت إدارة
المدرسة إلى الانكفاء تجنباً
للأسوأ خاصة إنها كانت تعتمد على
هيئة تعليمية متخصصة من بيروت
وصيدا وأيضاً بـما كان يُعرف
بالشريط الحدودي.
فأقفلت مدرسة
الـهلال أبوابـها لتُعطي نموذجاً
يحتذى به مستقبلاً وهذا ما أعطى
ثماره سريعاً فولدت مدارس خاصة
جديدة في تبـنيـن..
مصدر
الارقام : دراسة اعدها حسين علي
عباني 1983
|