الشاعر المهجري محمد يوسف مقلد 1912 / 1965.

 

ولد الشاعر محمد يوسف مقلد عام 1912 في بلدته تبـنيـن من أبوين فقيرين، وفي سنه المبكرة الأولى كان يبدو فطناً ومحباً للعلم، تعلم مبادئ القراءة والكتابة عل يد الشيخ أحمد بـري والذي أصبح بعد فترة مدرساً في المدرسة الرسمية التي كان محمد من تلامذتها  وبعد أن اكتسب بعض المعلومات لم تسمح له الظروف العائلية بـمتابعة الدرس أسوة برفاقه في المدرسة. فاستدعاه والده ليساعده وبدأ برعي الماشية، حيث أسف أستاذه الشيخ أحمد لتركه المدرسة. وهاجر إلى بيروت حيث دائرة المعارف أكبر والعمل ميسور أكثر.   هاجر إلى أفريقيا عـدة مرات وسجن فيها واستطاع أثناء تجواله ورحلاته أن يُغنـي ثقافـته ولغـته . وبـهذا عمق أسلوبه النـثري والشعري.

   لم يصل الشاعر الأديب يوما إلى درجة اليسر. إنما كان دوماً يشكو العـوز والحاجة هو وأفراد أسرته.  

من مؤلفاته في الآثار الشعرية :

1- ديوان الانسام يتناول فيه شعراً أوضاع منطقته جبل عامل عام 1950(بيروت )

2- الحمامة الأسيرة يتحدث فيه عن نفسه عندما سجن .                   

من مؤلفاته في الآثار النـثـرية :

1- كتاب عن موريتانيا ألفه أثناء سجنه، اسمه موريتانيا الحديثة.

2- أدب موريتانيا وشعراء موريتانيا عام 1962 (مكتبة الوحدة المغرب).

من آثاره المخطوطة :

- زيـنـب فـواز  (مخطوطة) .

 

تناول الشاعر في كتابه - موريتانيا الحديثة - موضوعات متنوعة في الإسلام المغربي، ثم وضع العرب اليوم وما هم فيه من التخاذل، ودور فرنـسا العنصرية. ولم ينسى المرأة المغربية.

وانطلق من تحديد المشاكل التي يعاني منها المواطن الإسلامي بشكل عام وفي المغرب بشكل خاص. "إن العنصرية المتفشية في أفريقيا وآسيا وغيرها قبيحة أشد القبح عن أية جهة صدرت ويستوي في أمرها الأحمر والأبيض والأسود".

ويذكرنا بموسى بن نصير فاتح المغرب وطارق بن زياد ثم عقبة بن نافع مستشهداً بقول الأخير عندما وقف بجواده على شاطئ المحيط الأطلسي 682م، وقال كلمته المشهورة:

-  يـا رب - لولا هذا البحر (المحيط) لمضيت في البلاد مدافعاً عن دينك ومقاتلاً من كفر بك".

- ويؤكد على عروبة موريتانيا بقوله : " أيتها العروبة امتدي من المشرق إلى المغرب عبر صحراء موريتانيا... تقدمي وراء الفاتح الروحاني الخالد القرآن، إلى الأمام".

- ويشكو الشاعر الحدود بين الأقطار "إن الحدود مصدر نزاع دائم" .      

- وتبقى المرأة بـهمومها ومشاكلها فهي ".. بعيشتها البدائية قد فرض عليها الحرمان فرضاً منذ الاستعمار إلى اليوم" ولذا ترى نسبة المتعلمات ضئيلة جداً، وما زالت المرأة تعيش لتلبـية الرغبات الجنسية عند الرجل وإنجاب الأولاد" .

 وعلى الرغم من هذا الواقع تلمع من تحت الضباب ومضة نور وأمل حيث يتحدث عن الحب والغزل بين المرأة والرجل. "فالرجل يلقى المرأة بحماسة وحيوية وهي لا تتردد في أخذ أسباب الإغراء من فـتون وسحر وملاطفة".

 

 

 

 

 

 

لماذا هذا الموقع
أي بلدة نريد وأي مغترب
نبذة عن البلدة
القلعة
هوية جبل عامل
صفحات من تاريخ جبل عامل
Map خارطة
شخصيات
الشهداء
الاسرى
مقام صدّيق
ينابيع تبنين
أسماء العائلات
اسماء العقارات في تبنين
صُوَر Photos
التراث الشعبي في تبنين
صلاة الاستسقاء في سهل الخان
مشاركات أبناء البلدة
تعرّف على الاسلام
شتلة التبغ اللقمة المرّة
Learn how to pray
مواقع عاملية
إتصل بنا
الصفحة الاولى