هذه الأبيات عن حياة حمار كان يخدم أصحابه باخلاص لكن قضى في ليلة فرح، كان هذا الحمار عند جبران الخوري عندما أراد جبران أن يحضر لحفلة زفاف إبنته على الشاب نمر الأطرش فدعا الأهل والصدقاء إلى داره وأقام حفلة عشاء وبعدها جاء المطرب حسام يونس مع فرقته الموسيقية وكان الحمار موجود في غرفة موتور الكهرباء وبينما هم يعزفون الموسيقى تضايقوا من صوت الموتور فأغلقوا الباب ليخف صوته. وبعد ذلك  فطس الحمار من رائحة المازوت فضرب برجله على الماتور فقطع الشريط الكهرباء فودع الحياة على أثر الصدمة الكهربائية فرثيته بهذه الأبيات :

 

ما لي أرى جبران نصف الليل قــد ندب   عـــلى فقيد الذكـــا والفكـــــر والأدبَ

كــــان الوفيّ وقضى الــعمر يخدمــــــهُ   يـــنقل إليـــــــه المــــــاء والحطــــبَ

عــــــانى سنيـــن العمــــــر كلـــــــــها    ما كـــان يومــــاً إلى بيروتَ قد هربَ

أمــــا السياسة لا يـــــأبه بها أبــــــــداً   ولـــــــم آراه لأي حزب منتِسـبــــــــــا

بـــكى على الإنتخابــات التــــي سلفت    لأن إسمهُ من لوائِح الشطبِ قد شُطبـا

حُزني على جبران يقضي الليل في ألمِ    وكيف لا وحبيبــهُ عـــن عينــهِ غرُبــا

حرب الخليج لم يرضى بـها أبــــــــداً     وقـــد سمعتــــهُ بأذني يشتــمُ الـــعرباَ

وإذا بــــــقومٍ يــــجلسون بقربــــِـــــهِ    وحسام يـــونس يـحمل آلــــة الـــطربَ

وطاولاتٍ بنصف الدار قــــــد وضِعت    عليها من المأكولِ والمشروبِ والعنبـا

فُتحت شهيتهُ على الأكلِ يا آ ســــفـي    لكنــــهُ لـــــم يـــأكل منهـــــا ولا شربَ

والأكسجين عـــن أنفاســـــهُ قــطعت    وعلى الماتور فــي رجليــه قـــد ضربَ

وآخر كلمــــة مـــــن فمــــهِ خـرجت    يــــا ريت نــــمر لا تـــزوج ولا خطــبَ  

 

الشاعر حسن حيدر دبوق

 

 

 

 

لماذا هذا الموقع
أي بلدة نريد وأي مغترب
نبذة عن البلدة
القلعة
هوية جبل عامل
صفحات من تاريخ جبل عامل
Map خارطة
شخصيات
الشهداء
الاسرى
مقام صدّيق
ينابيع تبنين
أسماء العائلات
اسماء العقارات في تبنين
صُوَر Photos
التراث الشعبي في تبنين
صلاة الاستسقاء في سهل الخان
مشاركات أبناء البلدة
تعرّف على الاسلام
شتلة التبغ اللقمة المرّة
Learn how to pray
مواقع عاملية
إتصل بنا
الصفحة الاولى