|
هذه
الأبيـات القليلة المتواضعة
أهديهـا إلى صديقي المرحوم
علي
فارس حمزة فواز
أبـا حُسين إني قـد أرى
العجبَ لمــاذا تــركتني
للهـمِ والتــعبَ
لا لا أُصدق الدهــرُ يفجعنــي
بـفقدك عني نـجمُ العمرِ قــد
غربَ
كُنت الوفـيّ الذي أئْـنسُ
برفقتهِ تـحكي الحقيقة لا
يـوجد بهـا الكذبَ
وخـدمت أوطانــك بـلا مـلل ما
كُنت تـطمع بجمعِ المــالِ
والذهبَ
تـحمل هموم النــاس كلهــمُ
والقلبُ مـن ثقل هـذا الهـم
انـعطبَ
يا صاحبي فإن دمع الهجرِ
يقتُلني وكيف لا وحبيبـي
اليــوم قـد ذهبَ
وعملتَ جِهدك كي تُسافر
بـاكراً لتقيم عُرســاً
لفارس بـعد أن خطبَ
تـبنين تـبكي مـنْ أقام
بِهــا علـى ســلوك مـن
التهذيب والأدبَ
لكن ربـي قــد دعـاك لقربـهِ
إلـى جنـانٍ بـها الأعنـاب
والرطبَ
لا لنْ أقـول وداعـاً كُـلني
أملٌ بـأن تـعودَ فانت
اليــوم مغتربــا
الشاعر حسن حيدر دبوق
|