|
غرفة النائب
السابق الاستاذ سعيد فواز
(الديوانية)
رواد
الديوانية
الشاعر محمد
نجيب مروة والشيخ علي الزين
(جبشيت) وعموم موظفي المحكمة
الصلحية في تبنين, الاستاذ محمد
صفي الدين (نائب سابق) والاستاذ
علي بزي (نائب سابق) والشاعر موسى
الزين شرارة والسيد كاظم الامين
والاستاذ بهيج شعبان والاستاذ
ياسر كبارة والاستاذ عزالدين كلش.
كذلك ممن كان يأتي مدرّساً لمدرسة
تبنين الاستاذ عبداللطيف شرارة
وعبداللطيف سعد وجمال كنعان
وسرحان سرحان والشاعر المرحوم
عبدالحسين العبدالله من مدينة
الخيام, وبعض أهالي شحور الذين
تربطهم بآل فواز صلة قرابة وهم من
آل الزين الكرام، ومن بلدة برعشيت
محمد قره علي والاستاذ نجيب محمد
بديع فرحات اضافة الى مثقفي تبنين
والجوار وايضا اصحاب الحاجات
والمحازبين والانصار.
وأكثر هذه
الاستقبالات كانت تتحول الى ندوات
أدبية وشعرية.
وكان من
المعروف عن الاستاذ سعيد انه من
مشجعي العلم والعلماء والادب
والادباء حتى توصل به الامر الى
السفر الى المهاجر الاميركية وجمع
التبرعات وعاد بها فعمّر المدرسة
الرسمية، وأرسل العديد من الطلاب
النابهين الى الثانويات
والجامعات.
ولما كان
الاستاذ سعيد قد شق لنفسه نهجاً
سياسياً مستقلاً عن الزعامات
المحلية خاصة آل الاسعد قام
بزيارة صديقه الشاعر محمد نجيب
مروة في عيتا،
فغضب أهل عيتا من
هذه الزيارة ولما كانوا لا يحبذون
التصادم مع أهل تبنين، وخاصة مع
الاستاذ سعيد، فما كان منهم الا
ان قرروا الانتقام من شيخ بلدتهم
الشيخ محمد نجيب مروة، فأقدموا
على سرقة عمامته. فنظم الشيخ مروة
هذه القصيدة:
لقد وجبت مذمة
أهل عيتا
لتركهم
المروءة والشهامة
لو ان لهم
كبعض الناس ديناً
لما سرقوا
لشيخهم العمامة
فلا دينٌ ولا
شرفٌ لديهم
ولا لهم
على الحق استقامة
ولا عرفوا
لباريء هم حلالاً
ولا
اجتنبوا لجهلهم حرامة
لعمري ان شهر
الصوم وافى
فما أدّوا
كغيرهم صيامه
بلى جمعوا
أوائله حروباً
ونهب العمة
البيضا ختامه
لماذا قوم
موسى لم يمسّوا
لحاخامهم
لهم أدنى كرامة
لماذا قوم
عيسى قد أكبّوا
على الخوري
وما حفظوا مقامه
لماذا كل درزي
نراه
لشيخ العقل
يشهد بالامامة
أقمت بربعهم
زمناً طويلاً
فيما بعداً
لهاتيك الاقامة
لو أني بين
أظهر قوم عاد
أقمت لنلت
انواع الكرامة
سألت الله
يخرجني سريعاً
من البلد
الذميمة بالسلامة
|