روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي
طالب (ع) "الناس صنفان إما أخ لك
في الدين او نظير لك في الخلق".
أخي الكريم انظر الى هذا الكلام
الجميل لأمير المؤمنين فهو يجمع
كل الناس تحت عنوان الاخوة..
لنعود الى البداية أي قرية ومغترب
نريد بل أي علاقة نرغب وأي مجتمع
نطمح..
هذا أمير المؤمنين (ع) يدعو الناس
الى الاحترام المتبادل فان لم يكن
أخ لك في الدين فلا تنسى انه أخ
لك في الخلق، انه اخاك الانسان
انه شريكك في الانسانية.
انها دعوة في قمة الحضارة فلا
تميير عنصري ولا عرقي ولا تعصب
ديني، فليتعلم الغرب والشرق، ان
تعاليم الاسلام واضحة فلا فرق بين
ابيض او أسود ولا عربي على أعجمي
الا بالتقوى..
وعن النبي الاعظم (ص) "الخلق كلهم
عيال الله، فأحب خلقه اليه انفعهم
لعياله".
كذلك روي بأن سئل من احب الناس
الى الله؟ قال (ص): انفعهم للناس.
وعن الصادق (ع) : ما قضى مسلم
لمسلم حاجة الا ناداه الله: عليّ
ثوابك ولا أرضَ لك بدون الجنة.
وعن الرسول الاكرم (ص) : "ان الله
في عون المؤمن ما دام في عون اخيه
المؤمن.
في الختام... تعالوا لنعمق هذه
العلاقة وننميها على هذه القواعد
العظيمة التي ارادها لنا الله على
لسان نبيه وآله الاطهار صلوات
الله عليهم اجمعين.
اذا علينا ان ننسج العلاقات
الانسانية على اساس الاخوة
والمحبة والتعاون وخدمة بعضنا
البعض ومساعدة القوي للضعيف
والغني للفقير... بعدها نرضي الرب
ونبدأ الطريق..