الى دوحة العلم
التي أينعت ففاضت ثمّ فاضت، الى
الحكيم الذي نزف لسانه علماً
غادقا ً، الى من كانت العبر
والمواعظ تنير حبّات نضار،
متلألئة في فمه الشريف، الى الذي
ملأ الدُنيا بعلمه، وحضن الألباب،
ألباب أصحابه، ونقلها الى ساحة
الملك الرفيعه، عنيتُ المعرفة ...
الى من أثرى
العربية، بفصيح كلامه...
الى سيد البلغاء
وأمير الحكماء...
الى أمير المؤمنين
...
اليه ...
أرفع هذا القليل
ممّا جمعناه من لآلىء حكمه وروائع
عبره.
بسم الله الرحمن
الرحيم
حكم الأمام علي
عليه السلام
في الصّفات
الحميدة