الدرس الثامن عشر : الجهاد
تعريفه:
الجهاد هو بذل الجهد في مدافعة
العدو من أجل تحقيق الأهداف
الإلهية، وهو على قسمين: ابتدائي
ودفاعي.
الجهاد الابتدائي:
هو الجهاد الذي يقوم به المسلمون
من أجل نشر الرسالة الاسلامية في
بلاد الله ولدى عباده، وهو الذي
استخدمه النبي (ص) في فتوحاته
أواخر حياته الشريفة.
الجهاد الدفاعي:
هو الجهاد الذي يقوم به المسلمون
دفاعاً عن أنفسهم وأوطانهم عند
حصول اعتداء عليهم من قِبَل أعداء
الاسلام، كحروب النبي (ص) مع
المشركين في بدر وأُحُد وحنين،
وكجهاد المقاومة الإسلامية ضد
الإحتلال الصهيوني المغتصب للأرض
والمقدسات.
وجوبه:
الجهاد بنوعيه هو أحد الفرائض
العظيمة التي أوجبها الله تعالى
على كل مكلَّف بإجماع المسلمين
وضرورة الدين، وقد ورد الحث عليه
كثيراً في القران الكريم والسنَّة
الشريفة حتى بات منكره خارجاً عن
الإسلام.
قال تعالى:
ٍِ(إن
الله اشترى من المؤمنين أنفسهم
وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون
في سبيله فيَقتلون ويُقتلون وعداً
عليه حقاً في التوراة
والإنجيل والقران ومن أوفى بعهده
من الله فاستبشروا ببيعكم الذي
بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم).
وعن أمير المؤمنين (ع):
(إن
الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه
الله لخاصة أوليائه وهو لباس
التقوى ودرع الله الحصينة وجنته
الوثيقة).
أحكامه:
بما أن الجهاد أحد دعائم الدين
وأركان المسلمين فإنه إذا أمر
الإمام المعصوم
أو نائبه في عصر الغيبة بالحرب
حتى ولو كان ابتدائياً فعلى جميع
المسلمين النهوض دفعة واحدة
للمشاركة فيها، ويعتبر المتخاذل
عنها فاراً من الزحف ولا عذر له
عند الله سبحانه وتعالى.
قال الله عزَّ وجل:
(يا
أيها الذين امنوا إذا لقيتم الذين
كفروا زحفاً فلا تولوهم الأدبار،
ومن يولهم يومئذٍ دبره إلاَّ
متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة
فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم
وبئس المصير).
تجدر الإشارة إلى أن الجهاد
الابتدائي من مختصات الامام
المعصوم
(ع)
أو نائبه في عصر الغيبة لا غير.
وفي الجهاد الدفاعي الحكم بالوجوب
يطال الجميع بدون استثناء أحد،
يقول الامام الخميني رحمه الله:
(إذا
غشي بلاد
المسلمين عدو يخشى منه على
الاسلام ومجتمعه يجب على المسلمين
كافة رجالاً ونساءً شيوخاً
وشباباً الدفاع عنها بأية وسيلة
ممكنة من بذل الأموال والنفوس).
ويقول الإمام الخامنئي: (دام ظله)
(إذا
شعر المكلَّف حسب تشخيصه بأن بيضة
الاسلام في خطر فيجب عليه النهوض
للدفاع عن الإسلام حتى وإن كان
في ذلك خوف تعرضه للقتل).
وكذا الحال لو خيف على حوزة
الإسلام من الاستيلاء السياسي
والاقتصادي الذي يجر إلى الأسر
السياسي والاقتصادي للمسلمين أو
وهنهم وضعفهم، فإن الدفاع في مثل
هذه الحالات يكون واجباً أيضاً
بالوسائل المضادة كقطع التعامل
وترك شراء أمتعتهم واستعمالها
ونحو ذلك، كما هو الحال اليوم في
العلاقات بين الجمهورية الاسلامية
الايرانية والشيطان الأكبر
اميركا.
ولو تضرر المسلمون بالعلاقات
والاتفاقات التي يعقدها حكَّام
الجور والفساد وكانت متناقضة مع
مصلحة الإسلام والمسلمين فإنها
تعتبر باطلة ومحرمة، وعلى
المسلمين مقاومتها بشتى الوسائل
الممكنة حتى إسقاطها وإزالتها من
الوجود إطلاقاً كما حصل في إتفاق
17 أيار المشؤوم.
مسائل دفاعية:
يجب تعلم الفنون العسكرية
واستخدام الأسلحة على كل مكلَّف
قادر.
إذا كان الدفاع واجباً عينياً
على المكلف لا يجب أخذ الإذن من
الوالدين، نعم لو لم يكن الدفاع
واجباً كما لو كانت الكفاية حاصلة
والذهاب يؤذيهما يجب إرضاؤهما.
لا يختص الدفاع بسكان المنطقة
المهاجَمة، بل هو واجب على الجميع
كفائياً.
لا يجوز إستلاب الأموال
والممتلكات من محترم المال على
الإطلاق، نعم لا إشكال في أخذ مال
غير محترم المال لكن يجب فيه
الخمس، أما إذا كانت بسبب المعركة
أو من الغنائم الحربية فإنها
تحوّل إلى المسؤولين.
ما يجب على المجاهدين الالتزام
به:
1- إستخدام الوسائل الوقائية في
الحرب.
2- الالتزام التام بمقررات
الجبهة وأوامر القادة والمسؤولين.
3- سرّية المعلومات والخطط
العسكرية والمسائل الأمنية.
4- عدم المثلى بالقتلى وتعذيب
الجرحى.
5- عدم إهانة الأسرى، بل يجب
مراعاة الأخلاق الإسلامية على كل
حال.
1- إلى كم قسم ينقسم الجهاد؟
2- اذكر حديثاً حول الجهاد؟
3- اذكر اية حول الجهاد؟
إختر الإجابة الصحيحة
1- لو هجم على بلد مسلم عدو:
أ- يجب على أهل هذا البلد فقط
الدفاع
ب- يجوز لهم الهرب وترك القتال
ج- يجب على كل المسلمين الدفاع
عنهم
د- لا شيء من الأجوبة صحيح.
2- إذا كان الجهاد عينياً على
المكلف:
أ- يجب أخذ إذن الوالدين للجهاد
ب- يجب أخذ إذن الأب دون الأم
ج- يجب أخذ إذن الأم دون الأب
د- لا يجب أخذ الإذن منهما
3- إذا خيف على بلاد الاسلام من
الغزو:
أ- لا يجب تعلم مسائل القتال
إلاَّ بعد الهجوم
ب- يجب الاستعداد للقتال قبل
الهجوم
ج- يجب تعلم القتال على الصغار
دون الكبار
د- لا شيء من هذه الأجوبة