|
ثانوية تبنين الرسمية *
تاريخ ثانوية تبـنيـن الرسمية
بداية بدأ عام
(
(1972
في بناء مستأجر من الأهالي في
الحارة الفوقا قرب مخفر الدرك
القديم القريب من مستشفى العسكري
الحكومي.
وكان مديرها آنذاك
الأستاذ نقولا قالوش من بلدة
يارون الحدودية.
في ذلك العام توزع
التلامذة الواحد وستون(61)
تلميذاً من تبـنيـن والجوار على
ثلاثة صفوف.
أول أدبـي _ أول
علمي _ ثاني علمي .
ليرتفع العدد عام
1973الى (104) طلاب وليزاد عدد
الصفوف صفاً للثاني أدبي وبعد ذلك
في العام 1974 أصبح عدد الطلاب
(140) تلميذاً موزعة على نفس
الصفوف.
في العام 1976
حدثت قفزة نوعية في عدد الطلاب
وفي عدد الصفوف والشُعب
لتصبح معطيات سجلات الثانوية على
الشكل التالي:
أول ثانوي
أدبي أول ثانوي علمي ثاني
علمي فلسفة رياضيات
34 105
51 51 48
ليصبح العدد
الإجمالي لتلاميذ عام 1976(289)تلميذاَ.
إضافة تم استحداث
شعبة متوسط(ثالث متوسط) حتى تغذي
المرحلة الثانوية فيما بعد بواسطة
طلاب تعدهم الثانوية في المرحلة
المتوسطة وتجهزهم تربوياً وعلمياً
للمرحلة التالية. وكان عدد طلاب
هذه الشعبة
28
طالب.
…ومن
خلال هذه المعطيات والنظرة
المشرقة للمستقبل وتزايد الطلاب
من تبـنيـن والجوار وضيق مساحة
المبنى المستأجر والذي هو عبارة
عن منـزل مؤلف من عدة غرف برزت
الحاجة إلى بناء مبنى جديد يليق
بمكانة تبـنيـن وجدارتها في
العطاء العلمي _ والمعروف عن أهل
تبـنيـن انهم محبون للعلم
ولاختصاصاته المتنوعة. فعندما كان
البعض ينهي المرحلة المتوسطة كان
مضطراً لمغادرة البلدة إلى
المدينة بصورة عامة لتلقٍي علومه
الثانوية تمهيداً للاختصاص _ .
هذا الأمر دفع
بالعديد من أبناء البلدة الغيورين
على التعليم والتربية وعلى رأسهم
المرحوم أبو إبراهيم خليل فواز
والحاج الفاضل محمد عطالله دكروب
_ فجالوا_
على المعنيين
والمتمولين والمؤسسات الخيرية في
مسعى لبناء مدرسة مهنية نموذجية
في البلدة لتستوعب العدد المتزايد
من الطلاب الذي أصبح عددهم يرتفع
مع تزايد النهضة العلمية وتكاثر
الأفراد…
وصل هذا المسعى
الحميد إلى مراده وبدأت أعمال
تشييد مدرسة مهنية في العام
(1978)شارك فيه الجميع كل حسب
مقدرته من عمال وحتى طلاب مهنيون
بحجة تعليمهم مهن حرة : عمار/
باطون/ ورقة باطون/ نجارة/
حدادة/دهان/سمكري/…
على قطعة أرض خاصة بالوقف
الإسلامي وكان الاتفاق ينص على أن
يقوم الوقف بتقديم قطعة الأرض
اللازمة للمشروع مقابل حصوله على
قسم من مال الأجار مقسّم على
الشكل التالي: ثلث المبلغ خاص
للوقف الإسلامي والثلثان الباقيان
يُصرفان على مساعدة الطلاب
المعوزين ولتقديم منح مدرسية
للمتفوقين إضافة إلى إمكانية
تنفيذ مشاريع تفيد البلدة وأهلها.
وعلى هذا الأساس
شُكلت لجنة في 30/8/1983
سُميت بلجنة ال(17)!!_وهو عدد
أعضائها_مؤلفة من شريحة واسعة من
داخل البلدة ممثلةً العائلات
والمثقفين برئاسة عالم البلدة
آنذاك فضيلة الشيخ عبد اللطف بري.
أفتتحت المدرسة
أبوابـها، توالت شعب وصفوف
المرحلة المتوسطة في السنوات
اللاحقة حتى اكتملت.
تم إستئجار المبنى
رسمياً من قبل وزارة التربية
الوطنية في العام الدراسي
(1984/1985) وعُين الأستاذ أحمد
حسن حمود من تبـنيـن مديراً ، أما
الأساتذة فكانوا أصحاب إختصاص
برعوا في مهمتهم التربوية.
ومنذ ذلك التاريخ
كان هناك مرحلتين مكتملتين
ومتكاملتين مرحلة متوسطة بكافة
صفوفها ومرحلة ثانوية بكافة
فروعها، ليصل عدد الطلاب المسجلين
بحسب سجلات الثانوية في العام
(1980/1981)
454
طالب موزعين على الشكل التالي:
رياضيات علوم
اختبارية فلسفة ثاني أدبي
ثاني علمي أول ثانوي أدبي
24 3 71
60
65 64
أول ثانوي علمي
رابع متوسط ثالث متوسط ثاني
متوسط أول متوسط
35 19
16 50
47
إضافة إلى جهاز
إداري وتعليمي يفوق ال(30)
استاذاً أكثرهم من المتعاقدين.
استمر مسار
الثانوية في التقدم والتطور حتى
أصبحت مقصداً لطلاب من أماكن
بعيدة يتواجد فيها مدارس ثانوية،
لكنهم فضلوا الانتقال إلى ثانوية
تبـنيـن نظراً للاهتمام اللافت
بالعلم من قبل إدارتها الكفوئة
وصيتها الجيد وهكذا لتصبح ثانوية
تبـنيـن أهم بنية تعليمية في
البلدة والمنطقة بسبب النتائج
الباهرة التي أعطتها في
الامتحانات الرسمية في كل عام مما
يستدعي دائماً إلتفاتة من وزارة
التربية الوطنية فـتُرسل تنويهات
التي تشرف عمل المدير والجهاز
التعليمي بأكمله مع تقدير من
الأهالي لمسلكها التربوي مع
الطلاب وخاصة اهتمام الإدارة
بشؤون الطلاب التربوية والمسلكية،
بحيث أن الإدارة كانت تخصص فترات
منتظمة للقاءات مع الأهالي لتدارس
أوضاع أبنائهم التربوية والمسلكية
وتصور الحلول الممكنة لأي إشكال
يعيق جهود التلميذ التعليمية
والتربوية…
ويسجل أيضاَ جهد لافت للجنة الأهل
في الثانوية لنجاحها في مواكبة
الصعوبات المتزايدة (مالية
وتجهيزات) فاستحصلت على تبرعات
مالية من الخيرين وبـهذا المال
تمّ شراء أجهزة كمبيوتر عدد
15،
مقاعد عدد
50
كراسي عدد
40(لجنة
الأهل
2000/2003
).
إن هذا النهج التي
اتبعته الثانوية متخطية صعوبات
كثيرة ليس أقلها الاستمرار في
العطاء العلمي وفي ظل ظروف أمنية
قاسية وفي ظل نقصٍ في التجهيزات
والاختصاصات في بعض المواد ، إن
هذا النهج التربوي المثالي دفع
بالإدارة لأن تنسق مع السلطة
التربوية في الوزارة ومع السلطات
المحلية (قائممقام _ بلدية _ لجان
الأهالي في المدرسة) لتخطي ما
يمكنها من صعوبات وتذليل عقبات
انعكس ذلك كله في نتائج مميزة
وسمعة طيبة دفعت بتزايد أعداد
التلاميذ في المراحل المتوسطة
والثانوية لأن تصبح في
العام(2001/2002)
487
طالب موزعين على الشكل التالي وفي
كافة المراحل :
-في المرحلة
المتوسطة
:
صبيان بنات المجموع
الصف
السابع: 42
44 86
الصف
الثامن : 40
49 89
الصف
التاسع : 24
34 58
-في المرحلة
الثانوية : أول ثانوي :
41 73 114
ثاني ثانوي :
34 49 83
ثالث متوسط :
31 26 57
إن هذا الاطراد
والتزايد في الأعداد يعكس مدى
تطور ونمو هذه الثانوية بحيث
انـها أصبحت الآن عاجزة عن تلبية
حاجات البلدة والمناطق المجاورة
علماً ان تسجيل الطلاب لعام (2002/2003)
بلغ
505
طلاب لكافة
المراحل.
وبلغ هذا العام
(2003/2004) وحتى كتابة هذا البحث
512
تلميذ.
ما يجب ذكره في
النهاية ان هذه الثانوية التي
بُنيَت قبل نمو العدد السكاني
وتزايد الطلاب وقعت تحت نقص كبير
في عدد الغرف الصالحة للتدريس !
مما اضطر الإدارة إلى أن تستحدث
حالياً غرفتين بعد اقتطاع جزء من
الملعب الشتوي للطلاب وبكلفة حُصّلَت
أيضاَ من تبرعات المحسنين.
نأمل في النهاية
أن تزول مشكلة البناء المدرسي في
تبـنيـن عبر تنفيذ مشروع بناء
تجمع المدارس المزمع إقامته منذ
اكثر من ثلاثة عقود على أرض
قدمتها البلدية مساحتها التقريبية
20
دونماَ واستملكتها وزارة التربية
الوطنية منذ العام
1968،
حتى تستمر هذه المدرسة في مسيرتها
التربوية التي يشهد لها الجميع من
مسؤولين وأهالي وطلاب في البلدة
والمناطق المجاورة…
*استند هذا
الموضوع إلى بحث خاص بالأستاذ
محمود مكي عن ثانوية تبنين.
اعداد الحاج
حسين
علي
فواز
|